نعيم الجنة
-
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ
يجلس المؤمن في الجنة بين زوجاته من الحور العين .. لهن عطر فواح وفي وجوههن آيات الجمال .. أصواتهن ناعمة وألحانهن رقيقة .. فيهن من الحسن ما يفوق الوصف .. إذا ضحكت إحداهن أسرت قلب صاحبها .. إنهن يتنافسن في التقرب له … يحرصن على إرضائه .. يخضعن بالقول ولا يعصين أمره … وفي أثناء
-
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ
يُطلق العلماء مصطلح “الكون المنظور” (Observable Universe) على ذلك الجزء من الكون الذي يستطيع الإنسان رصده بأدواته الفلكية، ويُقدَّر قطره بنحو 94 مليار سنة ضوئية، ويضم تريليونات المجرات، تحتوي كل منها على مئات المليارات من النجوم. ومع ذلك، فإن هذا الكون الهائل ليس إلا جزءًا محدودًا مما هو موجود؛ إذ يشير العلماء إلى وجود ما
-
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
يُضفي وجود الماء المتعة والفرحة على القلوب، ولهذا نجد أن شواطئ الأنهار والبحيرات والبحار من أكثر الأماكن التي يُقبل الناس على ارتيادها مرارًا، ولهذا أيضًا يسعى الميسورون عند بناء قصورهم وبيوتهم إلى إضافة المسابح والبرك والشلالات الصناعية، وذلك لما في الماء من إحياءٍ للنفوس، يُذهب عنها السآمة والملل ويجلب لها الراحة والنشاط. ومن أصفى مصادر
-
فِي جَنَّاتٍ
تُقدم مكاتب السياحة والسفر لزوارها الراغبين بقضاء إجازة في مكان ما العديد من الخيارات، هناك المالديف ذات المياه الدافئة والشواطئ الرملية الساحرة، وهناك ماليزيا التي بها بُحيرات صافية وجزر سياحية تُحيط بها قمم الجبال، وهناك مصر بأهراماتها وبحرها الأحمر، وهناك تركيا بطبيعتها الخلابة على البحر الأسود، وهناك جبال الألب البيضاء، وهناك قلاع عُمان الجبلية، وهناك
-
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ
ينقسم المسلمون في مقدار علاقتهم بربهم، ويظهر هذا التفاوت بأوضح صوره حين يقف الإنسان أمام خيارات في حياته متعلقة بمصالحه وشهواته. فتجد مسلما يعمل في متجر، لكنه يأخذ ما لا يحق له، فيأكل حراما ولا يراقب ربه، وفي المقابل تجد مسلما آخر يُعرض عليه خيانة الأمانة، ولو بمبالغ طائلة، ولكنه يستحضر عظمة ربه، فيتركها طاعة
-
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
يعيش الإنسان في الدنيا بين منغصات كثيرة؛ مرضٍ أو فقدِ أحباب، أو خلافاتٍ ومشاكل قد تؤدي إلى القطيعة والتدابر، أو نزاعاتٍ عائلية يكون سببها سوء الاختيار، بل وربما يضيق عليه العيش بالفقر، فينعكس ذلك على طعامه ولباسه. فحياتنا لا تخلو من ضنكٍ يمر به كل إنسان. ومن أجل الهروب من هذا الضيق، يسعى الإنسان لتحسين